top of page

الأمومة: نعمة في خضم فوضى الحياة اليومية

  • 7 يناير
  • 1 دقيقة قراءة

إذا كنتِ مثلي، فأنتِ تعلمين أن الأمومة غالباً ما تتحول إلى سلسلة من التحديات. أكتب هذه الكلمات وأنا أنظر إلى الألعاب المتناثرة في الممر، والأطباق التي ترفض أن تغسل نفسها، وضجيج الأطفال في الخلفية. إنها فوضى عارمة. فوضى مستمرة، صاخبة، ومرهقة للغاية أحياناً.


أحيانًا أجد نفسي أفكر أن الحل يكمن ببساطة في التحلي بمزيد من الصبر، أو امتلاك منزل أكبر، أو أطفال أكثر هدوءًا. لكن الحقيقة أن ما يُعيننا في الأيام الصعبة ليس أسلوبًا تنظيميًا،



يتحدث الرسول بولس، في رسالته الثانية إلى تيموثاوس 3: 6-7، عن النساء اللواتي يتعلمن باستمرار لكنهن لا يصلن إلى الحقيقة، فيشعرن بالإرهاق والضياع في دوامة مشاعرهن. كم مرة شعرتُ بذلك؟ تائهة في ذنب عدم كوني "الأم المثالية" على إنستغرام، أو مخنوقة بضغوط عالم يُملي علينا أن نكون كل شيء ونفعل كل شيء.


لكي لا يُنظر إلينا على أننا "نساء ضعيفات" أو هشّات في مواجهة الصعوبات، نحتاج إلى إيمان راسخ. ليس إيماناً يتجاهل الألم، بل إيماناً يعرف أين يلتمس العون.


ما الذي ساعدني في إيجاد النعمة وسط الارتباك؟


  • استبدال الشعور بالذنب بالإنجيل:


  • التشبث بالوعود لا بالمشاعر:


  • تقبّل الواقع (بتواضع):



أختي العزيزة، الأمومة ليست استراحة في حياتنا الروحية، بل هي المكان الذي تُختبر فيه. فخدمتنا الروحية تحدث بين تغيير الحفاضات ووجبات الطعام، وبين نوبات الغضب والأحضان.

لا تبحث فقط عن نهاية اليوم أو الوقت الذي يكون فيه المنزل هادئًا.


اطلبي رحمة الله الآن

 


 
 
 

تعليقات


SóPelaGraça.pt

البريد الإلكتروني : sopelagracapt@gmail.com

  • Instagram
  • YouTube
  • Whatsapp
  • TikTok
  • Spotify
هل ترغب في أن يكون هذا الطلب علنياً، حتى يتمكن الآخرون من الدعاء لك؟
نعم
لا

© SóPelaGraça.pt – جميع الحقوق محفوظة

bottom of page