أن تكوني امرأة في العصر الحديث: أن تعيشي حياةً قائمة على الأمل، لا على الضغوط.
- 1 يناير
- 1 دقيقة قراءة
"أما المرأة التي تخاف الرب، فهي التي تُمدح." (أمثال 31:30)
أن تكوني امرأة اليوم يعني أن تعيشي في بيئة مليئة بالمتطلبات المستمرة. يُتوقع منكِ القوة والاستقلالية والنجاح والتوازن العاطفي والروحي في آن واحد. هذا الضغط المتواصل يُسبب إرهاقاً صامتاً، لأن القيمة تُقاس بالأداء.
لكن الكتاب المقدس يشير إلى اتجاه آخر. فجوهر حياة المرأة ليس الرضا الخارجي، بل خشية الله، وحياة يوجهها التقوى والثقة والاعتماد على الله.
"لا تتشبهوا بهذا العالم، بل تغيروا بتجديد أذهانكم." (رومية 12:2)
عندما تتبنى المرأة المسيحية معايير العالم لتقييم قيمتها، فإنها تفقد سلامها الداخلي. لكن الرجاء الكتابي يحررها من هذا القيد، ويذكرها بأن هويتها راسخة في المسيح.
"أنتم أبناء الله بالإيمان في المسيح." (غلاطية 3:26)
إنّ كون المرأة ابنةً يسبق أيّ دور أو وظيفة أو مرحلة من مراحل الحياة. فالأمل المسيحي يُمكّنها من العيش دون قلق "الوصول إلى هناك"، لأنها تعلم أنها تنتمي بالفعل إلى هذا المكان.
ويقر الكتاب المقدس أيضاً بوجود أوقات من الاختفاء والصمت والانتظار:
"الرب هو الذي يتقدمكم... لن يترككم ولن يتخلى عنكم." (تثنية 31:8)
في عصرنا الحديث الذي يمجد السرعة والظهور، لا يزال الله يُقدّر الإخلاص الصامت. الأمل يُساند المرأة عندما لا تكون النتائج فورية وعندما يبدو الطريق موحشًا.
إن العيش بالأمل يعني اختيار الثقة في وعد الله، حتى عندما يبدو الواقع مناقضاً له.

تعليقات