هذا الأمر يتعلق بك.
هذه الرسالة موجهة إليك.
الله يحبك، ويعرف حياتك، ويرغب في علاقة معك. ستجد هنا، ببساطة، حقيقة الإنجيل والطريق الذي هيأه الله لك ليمنحك حياة جديدة في يسوع المسيح.
1
الله يحبنا ولديه خطة لحياتنا.
خلقنا الله من محبته ولغايةٍ سامية. إنه يرغب في علاقة شخصية معنا، ويمنحنا حياةً حقيقيةً كاملةً أبديةً، لا تُنال إلا فيه. هذه الخطة ليست لهذه الحياة فحسب، بل للأبدية، نعيشها في شركة مع الله ولتمجيده.
"لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية." (يوحنا 3: 16)
«لقد أتيت لتكون لهم حياة، وليكون لهم أفضلها». يوحنا 10:10
“Porque Deus amou o mundo de tal maneira que deu o seu Filho unigénito, para que todo aquele que nele crê não pereça, mas tenha a vida eterna.”
João 3:16
“Eu vim para que tenham vida, e a tenham com abundância.”
João 10:10
2
لقد فصلتنا الخطيئة عن الله.
رغم محبة الله وتدبيره، اختارت البشرية أن تسلك طريقها الخاص. فالخطيئة تفصلنا عن الله، وتشوّه علاقتنا به، وتؤدي إلى الموت الروحي. وبسبب الخطيئة، لا نستطيع الوصول إلى الله بأنفسنا أو أن نعيش وفقًا لمشيئته.
"إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله." رومية 3:23
"لأن أجرة الخطيئة هي الموت، أما هبة الله فهي الحياة الأبدية في المسيح يسوع ربنا." (رومية 6: 23)
“Porque todos pecaram e destituídos estão da glória de Deus.”
Romanos 3:23
“Porque o salário do pecado é a morte, mas o dom gratuito de Deus é a vida eterna, por Cristo Jesus, nosso Senhor.”
Romanos 6:23
3
يسوع المسيح هو الحل الوحيد الذي يقدمه الله.
لم يتركنا الله، بدافع محبته، غارقين في الخطيئة. بل أرسل ابنه يسوع المسيح ليموت على الصليب فداءً عنا، وليقوم من بين الأموات في اليوم الثالث. فقط من خلال يسوع نستطيع أن ننال الغفران، ونتصالح مع الله، ونعود إلى خطته الأصلية لحياتنا.
«لكن الله بيّن محبته لنا في هذا: بينما كنا لا نزال خطاة، مات المسيح لأجلنا». (رومية ٥: ٨)
«مات المسيح من أجل خطايانا بحسب الكتب، ودُفن، وقام في اليوم الثالث بحسب الكتب». (كورنثوس الأولى 15: 3-4)
«أنا هو الطريق والحق والحياة، لا يأتي أحد إلى الآب إلا بي». (يوحنا 14: 6)
“Mas Deus prova o seu amor para connosco, em que Cristo morreu por nós, sendo nós ainda pecadores.”
Romanos 5:8
“Cristo morreu pelos nossos pecados, segundo as Escrituras; e que foi sepultado, e que ressuscitou ao terceiro dia, segundo as Escrituras.”
1 Coríntios 15:3–4
“Eu sou o caminho, e a verdade, e a vida; ninguém vem ao Pai, senão por mim.”
João 14:6
3
4
نحن بحاجة إلى قبول يسوع المسيح بالإيمان.
الخلاص ليس تلقائياً ولا موروثاً. كل إنسان مدعوٌّ للتوبة عن خطاياه والإيمان بيسوع المسيح رباً ومخلصاً. وبذلك ينال غفران الخطايا، وحياة جديدة، ووعداً بالحياة الأبدية.
"أما الذين قبلوه وآمنوا باسمه، فقد منحهم الحق في أن يصيروا أبناء الله." (يوحنا 1: 12)
«لأنكم بالنعمة قد نلتم الخلاص بالإيمان، وهذا ليس منكم، بل هو عطية الله، ليس من الأعمال، لئلا يفتخر أحد». (أفسس ٢: ٨-٩)
«إن اعترفت بفمك أن يسوع هو الرب، وآمنت بقلبك أن الله أقامه من بين الأموات، فستخلص». (رومية ١٠: ٩)
“Mas a todos quantos o receberam, deu-lhes o poder de serem feitos filhos de Deus, aos que crêem no seu nome.”
João 1:12
“Porque pela Graça sois salvos, por meio da fé; e isto não vem de vós, é dom de Deus; não vem das obras, para que ninguém se glorie.”
Efésios 2:8–9
“Se com a tua boca confessares ao Senhor Jesus, e em teu coração creres que Deus o ressuscitou dos mortos, serás salvo.”
Romanos 10:9
.jpg)